علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

984

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

خروج امام لا محالة خارجٌ * يقوم على اسم الله بالبركاتِ يميز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقماتِ فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فأبشري ( 1 ) * فغير بعيد كلّما ( 2 ) هو آتِ وهي قصيدة طويلة عدد أبياتها مائة وعشرون اقتصرت منها على هذا القدر ( 3 ) .

--> ( 1 ) في ( أ ) : فاصبري . ( 2 ) في ( ب ) : كلّ . ( 3 ) ونحن نورد القصيدة كاملة من مصادرها الأصلية : ذكرتُ محلّ الربع 1 من عرفاتِ * فأسبلتُ دمع العين بالعبراتِ وفلّ عرى 2 صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعراتِ مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصاتِ لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمراتِ ديار عليٍّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفناتِ ديار عفاها جور كلّ معاند * ولم تعف بالأيّام والسنواتِ ديار لعبد الله والفضل صنوه * سليل رسول الله ذي الدعواتِ منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسناتِ منازل جبريل الأمين يحلّها * من الله بالتسليم والزكواتِ منازل وحي الله معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقاتِ منازل وحي الله ينزل حولها * على أحمد الروحات والغدواتِ فأين الأُولى شطّت بهم غربة النوى * أفانين في الأقطار مختلفاتِ هم آل ميراث النبيّ إذا انتموا * وهم خير سادات وخير حماةِ مطاعيم في الإعسار في كلّ مشهد * فقد شرّفوا بالفضل والبركاتِ إذا لم نناج الله في صلواتنا * بذكرهم لم يقبل الصلواتِ أئمّة عدل يهتدي بفعالهم 3 * وتؤمن منهم زلّةُ العثراتِ فيا ربّ زد قلبي هدىً وبصيرةً * وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي ديار رسول الله أصبحن بلقعاً * ودار زياد أصبحت عمراتِ وآل رسول الله هلبٌ 4 رقابهم * وآل زياد غلّظ القصراتِ 5 وآل رسول الله تدمي نحورهم * وآل زياد زيّنوا الحجلاتِ وآل رسول الله تسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السرباتِ وآل زياد في القصور مصونة * وآل رسول الله في الفلواتِ فيا وارثي علم النبيّ وآله * عليكم سلامي دائم النفحاتِ لقد أمنت نفسي بكم في حياتها * وإنّي لأرجو الأمن عند مماتي 6 وفي كشف الغمّة : عن أبي الصلت الهروي قال : دخل دعبل بن عليّ الخزاعيّ على الرضا ( عليه السلام ) بمرو فقال له : يا بن رسول الله إنّي قد قلت فيكم قصيدة وآليت على نفسي أن لا أُنشدها أحداً قبلك . فقال الرضا ( عليه السلام ) : هاتها ، فأنشد : تجاوبن بالأرنان والزفراتِ * نوائح عجم اللفظ والنطقاتِ 7 يخبّرن بالأنفاس عن سرّ أنفس * أُسارى هوىً ماض وآخر آتِ 8 فأسعدن أو أسعفنَ حتّى تقوّضت * صفوف الدجى بالفخر منهزماتِ 9 على العرصات الخاليات من المها * سلام شج صبّ على العرصاتِ 10 فعهدي بها خضر المعاهد مألفاً * من العطرات البيض والخفراتِ 11 ليالي يعدين الوصال على القلي * وتعدي تدانينا على العزباتِ 12 وإذ هنّ يلحظن العيون سوافراً * ويسترن بالأيدي على الوجناتِ وإذا كلّ يوم لي بلحظي نشوة * يبيت بها قلبي على نشواتِ 13 فكم حسرات هاجها بمحسّر 14 * وقوفي يوم الجمع من عرفاتِ ألم تر للأيّام ماجرّ جورها * على الناس من نقض 15 وطول شتاتِ 16 ومن دول المستهزئين ومَن غدا * بهم طالباً للنور في الظلماتِ 17 فكيف ومن أنّي بطالب زلفة * إلى الله بعد الصوم والصلواتِ سوى حبّ أبناء النبيّ ورهطه * وبغض بني الزرقاء والعبلاتِ 18 وهند وما أدّت سميّة 19 وابنها * أولو الكفر في الإسلام والفجراتِ هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه * ومحكمه بالزور والشبهاتِ ولم تك إلاّ محنة كشفتهم * بدعوى ظلال من هن وهناتِ 20 تراث بلا قربى وملك بلا هدى * وحكم بلا شورى بغير هداةِ رزايا أرتنا خضرة الأُفق حمرةً * وردّت أُجاجاً طعم كلّ فراتِ وما سهّلت تلك المذاهب فيهم * على الناس إلاّ بيعة الفلتاتِ وما قيل أصحاب السقيفة 21 جهرةً * بدعوى تراث في الضلال نتاتِ 22 ولو قلّدوا الموصى إليه أُمورها 23 * لزّمت 24 بمأمون على العثراتِ أخي خاتم الرسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمراتِ فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأُحد شامخ الهضباتِ 25 وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزباتِ 26 وعزّ 27 خلال أدركته 28 بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفاتِ 29 مناقب لم تدرك بخير 30 ولم تنل * بشيء سوى حدّ القنا الذرباتِ 31 نجيّ لجبريل الأمين وأنتم * عكوف على العزّى معاً ومناةِ بكيت لرسم الدار من عرفات * وأذريت 32 دمع العين بالعبراتِ وبان 33 عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار قد عفت وعراتِ 34 مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصاتِ 35 لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمراتِ ديار لعبد الله بالخيف من منى * وللسيّد الداعي إلى الصلواتِ ديارُ عليٍّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفناتِ ديار لعبد الله والفضل صنوه * نجيّ رسول الله في الخلواتِ وسبطي رسول الله وابني وصيّه * ووارث علم الله والحسناتِ منازل وحي الله ينزل بينها * على أحمد المذكور في الصلواتِ 36 منازل قوم يهتدي بهداهم * فيؤمن منهم زلّة العثراتِ منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسناتِ منازل لا تيم 37 يحلّ بربعها 38 * ولا ابن صهّاك 39 فاتك 40 الحرماتِ ديار عفاها جور كلّ منابذ * ولم تعف للأيّام والسنواتِ قفا نسأل الدار الّتي خفّ أهلها * متى عهدها بالصوم والصلواتِ 41 وأين الأُولى شطّت 42 بهم غربة النوى 43 * أفانين 44 في الأقطار 45 مفترقاتِ هم أهل ميراث النبيّ إذا اعتزوا 46 * وهم خير سادات وخير حماةِ إذا لم نناج الله في صلواتنا * بأسمائهم لم يقبل الصلواتِ مطاعيم 47 للإعسار 48 في كلّ مشهد * لقد شُرّفوا بالفضل والبركاتِ وما الناس إلاّ غاصب ومكذّب * ومضطغن ذو إحنة 49 وتراتِ إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر * ويوم حنين أسبلوا العبراتِ فكيف يحبّون النبيّ ورهطه 50 * وهم تركوا أحشاءهم وغراتِ 51 لقد لاينوه في المقال وأضمروا * قلوباً على الأحقاد منطوياتِ فإن لم يكن إلاّ بقربى محمّد 52 * فهاشم أولى من هن وهناتِ سقى الله قبراً بالمدينة غيثه * فقد حلّ فيه الأمن بالبركاتِ نبيّ الهدى صلّى عليه مليكه * وبلّغ عنّا روحه التحفاتِ وصلّى عليه الله ما ذرّ شارق * ولاحت نجوم الليل مبتدراتِ 53 أفاطم لو خلت الحسين مجدّلاً * وقد مات عطشاناً بشطّ فراتِ إذاً للطمتِ الخدّ فاطم عنده * وأجريتِ دمع العين في الوجناتِ أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلاةِ 54 قبورٌ بكوفان وأُخرى بطيبة * وأُخرى بفخٍّ 55 نالها صلواتي وأُخرى بأرض الجوزجان محلّها * وقبر بباخمرى لدى الغرباتِ 56 وقبرٌ ببغداد لنفس زكيّة * تضمّنها الرحمن في الغرفاتِ وقبرٌ بطوس يا لها من مصيبة * ألحّت على الأحشاء بالزفراتِ إلى الحشر حتّى يبعث الله قائماً * يفرّج عنّا الغمّ والكرباتِ 57 عليّ بن موسى أرشد الله أمره * وصلّى عليه أفضل الصلواتِ 58 فأمّا الممضّات الّتي لست بالغاً * مبالغهما منّي بكنه صفاتِ 59 قبورٌ ببطن 60 النهر من جنب كربلا * معرسهم منها بشطّ فراتِ توفّوا عطاشا بالفرات فليتني * توفّيت فيهم قبل حين وفاتي إلى الله أشكو لوعة 61 عند ذكرهم * سقتني بكأس الشكل والفظعات 62 أخاف بأن أزدارهم فتشوقني * مصارعهم بالجزع فالنخلاتِ 63 تغشّاهم ريب المنون فما ترى * لهم عقرة مغشيّة الحجراتِ 64 خلا أنّ منهم بالمدينة عصبة * مدينين أنضاءً من اللزباتِ 65 قليلة زوّار سوى أنّ زوّراً * من الضبع والعقبان والرخماتِ 66 لهم كلّ يوم تربة بمضاجع * ثوت في نواحي الأرض مفترقاتِ تنكّبت لأواء 67 السنين جوارهم * ولا تصطليهم جمرة الجمراتِ وقد كان منهم بالحجاز وأرضها * مغاوير نحّارون في الأزماتِ 68 حمى لم تزره المذنبات 69 وأوجه * تضيء لدى الأستار والظلماتِ إذا وردوا خيلاً بسمر من القنا * مساعير حرب أقحموا الغمراتِ 70 فإن فخروا يوماً أتوا بمحمّد * وجبريل والفرقان والسوراتِ 71 وعدوا عليّاً ذا المناقب والعلى * وفاطمة الزهراء خير بناتِ وحمزة والعباس ذا الهدي والتقى * وجعفرها الطيّار في الحجباتِ أُولئك لا ملقوح 72 هند وحزبها * سميّة من نوكى ومن قذراتِ ستسأل تيمٌ عنهم وعديّها * وبيعتهم من أفجر الفجراتِ هم منعوا الآباء عن أخذ حقّهم * وهم تركوا الأبناء رهن شتاتِ وهم عدلوها عن وصيّ محمّد * فبيعتهم جاءت على الغدراتِ 73 وليّهم صنو النبيّ محمّد * أبو الحسن الفرّاج للغمراتِ ملامك 74 في آل النبيّ فإنّهم * أحبّاي ما داموا 75 وأهل ثقاتي تخيّرتهم 76 رشداً لنفسي إنّهم * على كلّ حال خيرة الخيراتِ نبذت إليهم بالمودّة صادقاً * وسلّمت نفسي طائعاً لولاتي فيا ربّ زدني في هواي 77 بصيرةً * وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي سأبكيهم ما حجّ لله راكب * وما ناح قمريّ على الشجراتِ وإنّي لمولاهم وقال عدوّهم * وإنّي لمحزون بطول حياتي بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفكّ عناة أو لحمل دياتِ 78 وللخيل لمّا قيّد الموت خطوها * فأطلقتم منهنّ بالذرباتِ أُحبّ قصيّ الرحم من أجل حبّكم * وأهجر فيكم زوجتي وبناتي 79 وأكتم حبّيكم مخافة كاشح * عنيد لأهل الحقّ غير مواتِ 80 فيا عين بكّيهم وجودي بعبرة * فقد آن للتسكاب والهملاتِ 81 لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها * وإنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّةً * أروح وأغدو دائم الحسراتِ أرى فيأهم في غيرهم متقسّماً * وأيديهم من فيئهم صفراتِ 82 وكيف أُداوي من جوى 83 بي والجوى * أُميّة أهل الكفر واللعناتِ 84 وآل زياد في الحرير مصونةٌ * وآل رسول الله منتهكاتِ 85 سأبكيهم ما ذرّ في الأُفق شارقٌ * ونادى مناد الخير بالصلواتِ وما طلعت شمس وحان غروبها * وبالليل أبكيهم وبالغدواتِ ديار رسول الله أصبحن بلقعاً 86 * وآل زياد تسكن الحجراتِ وآل رسول الله تدمى نحورهم * وآل زياد ربّة الحجلاتِ 87 وآل رسول الله تسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السرباتِ 88 وآل زياد في القصور مصونةً * وآل رسول الله في الفلواتِ 89 إذا وتروا 90 مدّوا إلى واتريهم * أكفّاً عن الأوتار منقبضاتِ فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطّع نفسي إثرهم حسراتِ خروج إمام لا محالة خارجٌ * يقوم على اسم الله والبركاتِ يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقماتِ 91 فيا نفس طيبي ثمّ يا نفسي فأبشري * فغير بعيد كلّ ما هو آتِ ولا تجزعي من مدّة الجور إنّني * أرى قوّتي قد آذنت بثباتِ فيا ربّ عجّل ما أُؤمّل فيهم * لأُشفي نفسي من أسى المحناتِ فإن قرّب الرحمن من تلك مدّتي * وأخّر من عمري ووقت وفاتي شفيت ولم أترك لنفسي غصّة 92 * وروّيت منهم منصلي وقناتي فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * حياةً لدى الفردوس غير تباتِ 93 عسى الله أن يرتاح 94 للخلق إنّه * إلى كلّ قوم دائم اللحظاتِ فإن قلت عرفاً أنكروه بمنكر * وغطّوا على التحقيق بالشبهاتِ تقاصر نفسي دائماً عن جدالهم * كفاني ما ألقى من العبراتِ أُحاول نقل الصمّ عن مستقرّها * وإسماع أحجار من الصلداتِ فحسبي منهم أن أبوء بغصّة * تردّد في صدري وفي لهواتي 95 فمن عارف لم ينتفع ومعاند * تميل به الأهواء للشهواتِ كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها * لما حملت من شدّة الزفراتِ لمّا وصل إلى قوله " وقبر ببغداد " قال ( عليه السلام ) له : أفلا أُلحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك ؟ قال : بلي يا بن رسول الله . فقال ( عليه السلام ) : " وقبر بطوس " والّذي يليه . فقال دعبل : يا بن رسول الله لمن هذا القبر بطوس ؟ فقال ( عليه السلام ) : قبرى ، ولا تنقضي الأيّام والسنون حتّى تصير طوس مختلف شيعتي ، فمن زارني في غربتي كان معي في درجتي يوم القيامة مغفوراً له . ونهض الرضا ( عليه السلام ) وقال : لا تبرح 96 . 1 - الرَبع : المكان الّذي يُتوقّف به ويُطمأن . 2 - فلّ : مزّق وحلّ . العُرى : حلقات الدرع . أي مزّقت ورع صبري . 3 - في بعض المصادر : بهداهم . 4 - الهلب - بالضمّ - : الشعر . 5 - القصرة : العنق وأصل الرقبة . 6 - البحار : 49 / 242 ح 12 ، مقصد الراغب : 167 ، الفرج بعد الشدّة : 329 ، وعنه إحقاق الحقّ : 12 / 403 . 7 - قوله : عجم اللفظ ، أي لا يفهم معناه ، والأعجم الّذي لا يفصح ولا يبيّن كلامه ، والمراد أصوات الطيور ونغماتها . 8 - قوله : أُسارى هوى ماض ، أي يخبرن عن العشّاق الماضين والآتين . 9 - قوله : فأسعدن أي العشّاق ، والإسعاد : الإعانة . والإسعاف : الإيصال إلى البغية ، والأصوب : فأصعدن أو أسففن ، من " أسف الطائر " إذا دنا من الأرض في طيرانه ، أي كنّ يطرن تارةً صعوداً وتارةً هبوطاً ، وتقوّضت الصفوف : انتقضت وتفرّقت . 10 - " المها - بالفتح - : جمع مهاة وهي البقرة الوحشية . ورجل شجّ : أي حزين ، ورجل صبّ : عاشق مشتاق . وقوله : على العرصات ثانياً ، تأكيد للأُولى أو متعلّق بشجّ وصبّ . 11 - قوله : خضر المعاهد ، أي كنت أعهدها خضرة أماكنها المعهودة . الخفر - بالتحريك - : شدّة الحياء . تقول : منه رجل خفر - بالكسر - وجارية خفرة ومتخفّرة . 12 - أعداه عليه : أي أعانه عليه . والقلي - بالكسر - : البغض ، أي ينصرن الوصال على الهجران ، وتعدي تدانينا : أي تعدينا تدانينا وقربنا أو تعدي الليالي قربنا . على العزبات : أي المفارقات البعيدة ، من قولهم : عزب عنّي فلان ، أي بعد . وفي بعض المصادر : " الغربات " . 13 - النشوة : السكر . 14 - أي بوادي محسّر . 15 - في بعض المصادر : نقص . 16 - قوله : ما جرّ ، من الجريرة ، وهي الجناية . والشتات : التفرّق . 17 - قوله : ومن غدا بهم ، عطف على المستهزئين أو الدول ، أي من صار بهم في الظلمات طالباً للنور ، أي يطلبون الهداية منهم ، وهذا محال ، ويحتمل على الثاني أن يكون المراد بهم الأئمّة ( عليهم السلام ) وأتباعهم . 18 - قوله : بني الزرقاء ، قال الطيبي : الزرقة أبغض الألوان إلى العرب لأنّه لون أعدائهم الروم . وقال الجوهري : عبلة اسم أُميّة الصغرى وهم من قريش يقال لهم : العبلات ، بالتحريك . 19 - سميّة : أُمّ زياد . 20 - قوله : ولم تك إلاّ محنة ، أي لم يكن إلاّ امتحان أصابهم بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فظهر كفرهم ونفاقهم بدعوى ضلال . قوله : من هن وهنات ، كناية عن الشيء القبيح ، أي من شيء وأشياء من القبائح . 21 - في بعض المصادر : الفعيلة . 22 - في بعض المصادر : بنات ، وفي بعضها : بتات . وقوله : نتات ، من نتا : أي ارتفع . 23 - في بعض المصادر : زمامها . 24 - قوله : لزّمت ، أي الأُمور من الزمام ، كناية عن انتظامها . 25 - قوله : شامخ الهضبات : صفة لأُحد ، والمشامخ : المرتفع ، والهضبة : الجبل المنبسط على وجه الأرض . 26 - اللزبات - بالسكون - : جمع اللزبة بالتحريك وهي الشدّة والقحط . 27 - في بعض المصادر : غرّ . 28 - في بعض المصادر : أفردته . 29 - قوله : مؤتنفات ، أي طريّات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد ، من قولهم : روضة أُنف - كعنق - لم ترع ، وكذلك كأس أُنف : لم يشرب ، وأمر أُنف : مستأنف . 30 - في بعض المصادر : بكيد . قوله : بخير ، أي بمال . 31 - الذرابة : الحدّة . 32 - قال الجوهري : أذريت الشيء إذا ألقيته كإلقائك الحبّ للزرع ، والذري اسم الدمع المصبوب . 33 - في بعض المصادر : وفكّ . 34 - قوله : وهاجت ، يقال : هاج الشيء ، وهاجه غيره ، فعلى الأوّل فقوله : صبابتي فاعله ، وقوله : رسوم منصوب بنزع الخافض أي لرسوم ، وعلى الثاني قوله : رسوم فاعله . قوله : عفت ، أي انمحت واندرست . 35 - القفر : مفازة لانبات فيها ولا ماء ، وأقفرت الدار : خلت . 36 - في بعض المصادر : السورات . 37 - في بعض المصادر : لافعل . 38 - الربع : الدار والمحلّة . 39 - في بعض المصادر : ابن فعّال . 40 - في بعض المصادر : هاتك . 41 - قوله : قفا ، قد شاع في الأشعار هذا النوع من الخطاب ، فقيل : إنّ العرب قد تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين ، وقيل : هو للتأكيد من قبيل " لبيّك " أي قف قف . وقيل : خطاب إلى أقلّ ما يكون معه من جمل وعبد . قوله : متى عهدها ، أي بعد عهدها عن الصوم والصلوات ، لجور المخالفين على أهلها وإخراجهم عنها . 42 - شطّت - بتشديد الطاء - : أي بعدت . 43 - النوي : الوجه الّذي ينويه المسافر . 44 - الأفانين : الأغصان . 45 - الأطراف ، وفي بعضها : الآفات . 46 - في بعض المصادر : اعتروا اعتزى ، أي انتسب . 47 - المطاعيم : جمع المطعام ، أي كثير الإطعام والقرى . 48 - في بعض المصادر : الأقطار ، وفي بعضها : الأقتار ، وفي بعضها : في الأعسار . 49 - تضاغن القوم واضطغنوا : انطووا على الأحقاد . والإحنة - بالكسر - : الحقد . 50 - في بعض المصادر : وأهله . 51 - الوغرة : شدّة توقّد الحرّ . ومنه قيل : في صدره عليَّ وغر - بالتسكين - أي ضغن وعداوة وتوقّد من الغيظ . 52 - قوله : إلاّ بقربى محمّد ، إشارة إلى ما احتجّ به المهاجرون على الأنصار في السقيفة بكونهم أقرب من الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . 53 - في بعض المصادر : مستدرات . 54 - وبعده هذا البيت كما في بعض المصادر : لقد أمنت نفسي بكم في حياتها * وإنّي لأرجو الأمن بعد مماتي وسيأتي هذا البيت هكذا : لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها * وإنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي 55 - قوله : وأُخرى بفخّ ، إشارة إلى القتلى بفخٍّ في زمن الهادي وهم : الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، وسليمان بن عبد الله بن الحسن وأتباعهما . 56 - قوله : وأُخرى بأرض الجوزجان ، إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين ( عليهم السلام ) ، فإنّه قتل بجوزجان وصُلب بها في زمن الوليد وكان مصلوباً حتّى ظهر أبو مسلم وأنزله ودفنه . وباخمرى : اسم موضع على ستّة عشر فرسخاً من الكوفة ، قُتل فيها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن . 57 - ورد في بعض الروايات أنّ الرضا ( عليه السلام ) ألحق هذين البيتين . 58 - ذكر السيّد الأمين في أعيان الشيعة أنّ مجهولاً ألحق هذا البيت بالبيتين السابقين اللّذين أضافهما الإمام الرضا ( عليه السلام ) للقصيدة . 59 - الممضّات ، من قولهم : أمضّة الجرح ، أي أوجعه ، والمضض وجع المصيبة ، وقوله : لست بالغاً ، أي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي ، أي مبلغ من الحزن . 60 - في بعض المصادر : بجنب ، وفي بعضها : لدى النهرين . 61 - لوعة الحبّ : حرقته . 62 - في بعض المصادر : القصعات . 63 - أزدار : افتعل من الزيارة ، ويقال : شاقني حبّها ، أي هاجني ، أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم ، فيورث جزعي ونحول جسمي . وفي بعض المصادر : ذي النخلات . 64 - الريب : ما يقلق النفوس من الحوادث . والمنون : الدهر والموت . والعقر - بالضمّ والفتح - : محلّة القوم ووسط الدار وأصلها ، أي ليس لهم دار وفي بعض المصادر : " تقسّمهم " بدل " تغشاهم " . 65 - قوله : مدينين أي أذلاّء . أنضاء : أي مهزولين أو مجرّدين . 66 - العقبان : جمع العقاب . والرخمات : جمع الرخمة وهي طيور من اتبعة النسور الجوارح ، أي لا يزور قبورهم سوى هذه الطيور . 67 - اللأواء : الشدّة ، أي لا يجاورهم لأواء السنين لفراقهم الدنيا . 68 - رجل مغوار : كثير الغارات ، وغارهم الله بخير : أصابهم بخصب ومطر وفي بعض المصادر : وقد كان منهم بالحجون وأهلها * ميامين نحّارون في السنوات 69 - في بعض المصادر : ترده المذنبات ، وفي بعضها : تزره المدنبات . وقوله : لم تزره المذنبات ، أي لم تقربه إلاّ المطهّرات من الذنوب . 70 - السمرة بين البياض والسواد . والقنا : جمع القناة وهي الرمح . المسعر - بكسر الميم - : الخشب الّذي تسعر به النار ، ومنه قيل للرجل إنّه مسعر حرب ، أي تحمى به الحرب . 71 - في بعض المصادر : ذي السورات . 72 - في بعض المصادر : منتوج ، وفي بعضها : ملتوح . 73 - في بعض المصادر : الفلتات . 74 - قوله : ملامك - بالنصب - أي كفّ عنّي ملامك . 75 - في بعض المصادر : أودّاي ما عاشوا . 76 - في بعض المصادر : تحيّزتهم . 77 - في بعض المصادر : هداي ، وفي بعضها : يقيني . 78 - قوم عناة ، أي أُساري ، أي كانوا معدّين مرجون لفكّ الأُسارى وحمل الديات عن القوم . 79 - قوله : قصيّ الرحم ، أي أُحبّ من كان بعيداً من جهة الرحم إذا كان محبّاً لكم ، وأهجر فيكم زوجتي وبناتي إذا كنّ مخالفات لكم . وفي بعض المصادر : " أُسرتي " بدل " زوجتي " . 80 - قوله : حبّيكم ، أي حبّي إيّاكم . والمؤاتاة : المطاوعة والموافقة . 81 - هملت عينه : فاضت . 82 - ورد في بعض المصادر : وآل رسول الله نحف جسومهم * وآل زياد غلّظ القصرات 83 - الجوى : الحرقة وشدّة الوجد من عشق وحزن . 84 - في بعض المصادر : الفسق والنبعات . 85 - ورد في بعض المصادر : وآل زياد في القصور مصونة * وآل رسول الله في الفلواتِ وسيأتي بعد خمسة أبيات بهذا اللفظ . 86 - البلقع : الأرض القفر الّتي لا شئ بها . 87 - ورد في بعض المصادر : وآل رسول الله تدمي نحورهم * وآل زياد آمنوا السرباتِ وسيأتي عجز البيت فيما يليه . ربّة الحجلات : أي المربوبة فيها أو صاحبتها . وفي بعض المصادر : غلظ الحجلات . 88 - فلان آمن في سربه - بالكسر - أي في نفسه . وفلان واسع السرب ، أي رخي البال . 89 - وفي بعض المصادر : بنات زياد في القصور مصونة * وبنت رسول الله في الفلواتِ 90 - الموتور : الّذي قُتل له قتيل فلم يدرك بدمه . 91 - في بعض المصادر : ويجزي عن الإحسان والنقمات . وزاد فيه : ويلعن فذّ الناس في الناس كلّهم * إذا ما ادّعى ذاك ابن هن وهنات 92 - في بعض المصادر : ريبة . والمنصل : السيف . 93 - قوله : غير تبات ، أي غير منقطع . 94 - يقال : ارتاح الله لفلان ، أي رحمه . 95 - في بعض المصادر : تردّد بين الصدر واللهوات . يقال : باء بغضب أي رجع به . واللهوات : اللحمات في أقصى الفم . 96 - انظر كشف الغمّة : 2 / 318 - 327 والمصادر السابقة .